البطاقات الورقية، وما الذي يحلّ محلّها
البطاقة الورقية لا تكلّف شيئاً تقريباً وتعمل جيداً على نحو مفاجئ — حتى اللحظة التي تريد فيها أن تعرف إن كانت تعمل أصلاً.
ما يجيده الورق
من الإنصاف قول هذا. البطاقة المطبوعة لا تحتاج اتصالاً ولا هاتفاً ولا شرحاً، وتكلّف فلوساً معدودة، ويمكن منحها للعميل قبل أن ينطق بكلمة.
- لا تقنية تتعطّل عند الكاونتر.
- ولا أحد مضطر لإعطاء رقم هاتفه.
- ورخيصة بما يكفي لتوزيعها على الجميع.
وما الذي يكلّفك
كل ما تعجز عنه البطاقة الورقية غير مرئي، ولهذا بقيت. لا تخبرك كم بطاقة نصف ممتلئة، ولا من أوشك على كسب مكافأة، ولا من توقّف عن المجيء — ولا يمكن إعادة طباعتها في جيب من أضاعها.
- لا أرقام: لن تعرف أبداً ما الذي يعيده البرنامج.
- والبطاقات الضائعة عملاء ضائعون، وهي القاعدة لا الاستثناء.
- والأختام يمكن تزويرها بأي قلم مشابه.
- ولا شيء تقوله لزبون دائم ابتعد.
ما الذي تغيّره بطاقة المحفظة
العرض نفسه — القهوة العاشرة مجاناً نفسها — ينتقل إلى Apple Wallet أو Google Wallet. يحتفظ بها العميل لأنها في التطبيق الذي يستخدمه أصلاً، وتحصل أنت على سجل كل ختم كأثر جانبي.
- البطاقة لا يمكن نسيانها في البيت.
- وكل ختم سجلٌ يمكن عدّه، لكل فرع ولكل يوم.
- وترى من يبعد زيارة واحدة عن مكافأة، ومن رحل.
- وتتوقف الطباعة عن كونها كلفة متكررة.
أين ما زال الورق يفوز
إن كان عملاؤك لا يحملون هواتف ذكية، أو لا تستطيع طلب رقم جوال، فالورق هو الجواب الصادق. أما لبقية الحالات، فالسؤال الحاسم هو: هل تريد أن تعرف كيف يسير برنامجك؟
- أبقِ الورق لعرض مدته أسبوع لن تقيسه أبداً.
- وانتقل إلى بطاقة في الهاتف لأي برنامج تنوي الاستمرار به.
أسئلة شائعة
هل يمكنني تشغيل الاثنين أثناء الانتقال؟
نعم، ومعظم الأنشطة تفعل ذلك لأسابيع قليلة. أوفِ بالبطاقات الورقية حتى تنتهي، وأصدر الرقمية لكل عميل جديد.
وماذا عن العملاء بلا هاتف ذكي؟
بطاقتهم موجودة ويمكن البحث عنها برقمها عند الكاونتر؛ غاية الأمر أنه ليست لديهم نسخة في تطبيق محفظة.
هل هو عمل إضافي على الموظفين؟
مسح التذكرة بسرعة خرم الثقب تقريباً، ولا يوجد درج بطاقات نصف ممتلئة تديره.
اقرأ بعد ذلك
سلّم أول بطاقة اليوم
أنشئ برنامجاً، واطبع حامل الكاونتر، وابدأ الختم. الخطة المجانية بلا تاريخ انتهاء.